علي بن محمد الوليد
88
الذخيرة في الحقيقة
ونفسه لتلك النفوس الريحية بمنزلة الحسية المتصلة بعد الولادة بالبشر ، وكل صورة في ذاتها بما هي عليه في نهاية الاغتباط أرباب الممالك من أهل القامة الألفية بالخير ارتبطوا به أو في ارتباط فهم بكونهم في ذلك المجمع الشريف مسرورون بما عاينوه ، من حسن ثواب الآخرة فرحون محبورون .